الجمعة، 16 أكتوبر 2009

من المسؤول عن تأجيل البت بتقرير غولدستون ، وكيف يمكن محاسبته ، ولمصلحة من جاء التأجيل ؟

من المسؤول عن تأجيل البت بتقرير غولدستون ، وكيف يمكن محاسبته ، ولمصلحة من جاء التأجيل ؟ان المسؤول عن تأجيل البت بتقرير غولدستون ، وكيف يمكن محاسبته ، ولمصلحة من جاء التأجيل ؟ قبل الولوج الى صلب الموضوع وتحديد المسؤلية عن تاجيل البت في تقرير غولدستون علينا فهم حقيقة واحدة تقول ان المعنين بالامر والذين حضروا الاجتماع هم الذين يملكون كل المفاتيح التي ادت الى تاجيل البت ولاننا كنا بعيدين عن واقع الاحداث لانستطيع ان نلم بمجرياتها التي ادت او دفعت عباس الى هذا التاجيل ؟ واذا اردنا ان ندلي بدلونا في هذا الشان علينا الاستماع الى الرجل لنعرف مبرراته وقد حدث وتحدث في سبب التاجيل وكان الامر مقنعا الى حد ما وليس في هذا الامر اي مؤامرة والايام القادمة ستؤكد لنا بشكل لايقبل الشك صحة ماذهب اليه عباس لانه في المرة القادمة سيكون الجميع عرب وغير عرب دعاة الفكر الانساني امام امتحان قاس لانهم سيتذكرون الزوبعة التي اثيرت اليوم وهي خدمت اهداف عباس من التاجيل وسوف نرى ان كانوا فعلا سيصوطون لمشروع الادانة ام لا ؟ وانا من وجهة نظري وبعد متابعة للملف الفلسطيني الاسرائيلي على مدى السنوات الستين الماضية ارى ان ليس عباس وحده كان سيتخذ هذا لقرار بل اي رئيس فلسطيني غيره كان سيفعل هذا واذا لم يفعل هذا كان الامر سينتهي الى الغاء البت حتى من قبل الاعضاء العرب وستكون نهاية اكيدة لاي تجريم يلحق بالمسؤلين الاسرائيلين وينتهي التقرير كغيره من محاولات الفلسطينين الزج بالحكومات الاسرائيلية في مازق مماثلة لادانتهم ؟ان الزوبعة التي اثيرت حول هذا الموضوع انا بالنسبة لي كان الامرمتوقعا وما قامت به حماس وبعض المغامرين من قادة فتح لم يكن بدافع وطني ولا حبا بنصرة ضحايا غزة والاخذ بثارهم او احقاق حقوقهم ومحاسبة المجرمين المتسببين بهذه الجريمة لا انما هي لعبة سياسية موقوتة لنسف اي امل في التوصل للمصالحة الفلسطينية وخلق طينة قوية يتم فيها زرع فتح فيها الى الابد عن طريق خطا متوقع من عباس او غير عباس ممن ينتمون الى حركة فتح لانه من مستحيل المستحيلات ان في نية حماس اي ارادة حقيقية للتوصل لاي مصالحة فلسطينية لا من باب الغيرة الوطنية لا وانما من باب العمالة التي تكره حماس على امرين اما تحقيق مصلحتها العليا بالعودة الى الامساك بالسلطة منفردة او قيادية او النزوع الى تعميق الفرقة ليس بينها وبين فتح لا انما لتحقيق مشروع تمزيق الصف الفلسطيني شر ممزق ونشر الفتنة بين كل الفصائل وفعلا كان الحدث هذا فرصة سانحة لحماس لتقفز منه الى تعطيل مشروع المصالحة وحتى لو لم يقع هذا المشكل فحماس كانت تؤمل ان تجد ثغرة في حال تم النصاب ووقع الاجتماع في القاهرة بينها وبين فتح وكانت ستخرج كرة اخرى وكسابقاتها بحجة تبقيها خارج اي اتفاق على ردم الصدع الفلسطيني والعمل على توحيد الصف الفلسطيني ؟بعد كل هذا نرى ان القضية اتخذت شكلا هلاميا يتم تشيكله وفق ارادة اللاعب تمزيق لصق اسقاط اجزاء منه وبالتالي الخروج بتحقيق اهداف شخصية ضيقة اعتمدها قادة من فتح انفسهم واعتقد ان هدف هؤلاء القادة لايخرج هنا قيد انملة عن هدف حماس من اثارة نفس الزوبعة وهي النيل من عباس وتحقيق اقالته والصعود للجلوس على كرسيه وهناك اعداد من قادة فتح يريدون البحث بين الفضلات القذرة عن اي حجة ليحققون لانفسهم قيادة فتح بديلا عن عباس ؟خلاصة القول القضية الفلسطينية توفيت وقرءة على جثتها الفاتحة منذ الوهلة الاولى لدخول حماس العملية السياسية والعمل على تمزيق وحدة الصف الوطني وهي مصرة على هذا المشروع ولها دوافعها الشخصية ودوافع قطرية ودولية اضافة الى تحقيق اهداف ضيقة طائفية الهوية لدولة حماس عميلة لها ولو قمنا بقراءة بسيطة لفكر الشهيد احمد ياسين في هذا الصدد ورايه في المقاومة لقرانا التاليالمقاومة قامت من اجل ان تعطي وتقدم لا من اجل ان تاخذوهذا وخلال الاعوام التي تلت استشهاد احمد ياسين نسفت حماس بافعالها المشبوهة كل اجندة قائدها ومؤسسها والقت بها الى مزبلة التاريخ اي انها خانت فكر القائد المؤسس وخانت قضية تحرير فلسطين الى الابد لان قياديها اتبعوا نظرية ان ناخذ ولانعطي ولو بمقدار حبة خردل لا للشعب الفلسطيني ولا للوطن الفلسطيني .اذا لايوجد اي خيانة في فعل عباس عندما عمل على تاجيل البت في تقرير غولدستون لانه كان على ثقة ان اي بت فيه كان سيفرغه من محتوياته تحت وابل من الحجج والاعتراضات اولها الرفض العربي المبجل وكانت ليبيا ستكون اولى الرافضين لمحتويات التقرير لو وصل بالتقرير الى المحك والتصويت الحقيقي ولو كان العرب بتواجدهم اثناء عرض التقرير والبت في تجريم اسرائيل وجديتهم بالتصويت معه وله كان لزاما قبل الجلسة اشعار عباس بالامر والاصرار على اقرار بنوده لكن الامر يختلف منه على الورق ومنه على الارض فهم جميعا مع عباس على الورق وضد عباس على الارض اما الان وقد هج العرب والعالم ووقفوا ضد ماحدث فغدا عندما يتم عرض التقرير للبت فيه كرة اخرى وسيكون الجميع على المحك وهنا سوف تبيض وجوه وتسود وجوه دول عربية واخرى غربية داعية لحقوق الانسان تدعي نصرة قضية غزة وللعلم ان اي ادانة لاسرائيل سيتبعها ادانة اقوى واتعس لحماس لا من اجل قتل يهود عزل بل من اجل قتل فلسطينين مدنين اتخذتهم دروع بشرية ممن يتعارضون معها في الفكر والاهداف وفعلا تم قتلهم جميعا بعد الانسحاب الاسرائيلي من غزة تحت حجة العمالة للعدو اما موقف المفكرين العرب والاحزاب الوصولية الذين عجوا مع عجة حماس وبدون تفكير او اي عقل ( على دك الطبل اركصي يارجلية ) فهؤلاء مجرد ابواق لاتهز شعرة في راس مرعوب ؟
نوئيل عيسى

الأحد، 4 أكتوبر 2009

هل يحدث اي خرق في الحوار بين ايران والدول الست حول البرنامج النووي وماهي الانعكاسات على المنطقة في حال الفشل ؟

لااعتقد انه من الممكن ان يحقق الحوار الجاري بين ايران والدول المعنية حول وقف ايران لتنضيب اليورانيوم لخلق سلاح نووي اي خرق ايجابي وايران من خلال بناء المفاعل الجديد تسعى الى التغطية على مايجري من تنضيب حقيقي لليورانيوم لخلق قنبلة نووية في المفاعل القديم وهي في مناورتها هذه تريد ذر الرماد في العيون لتحقيق نصر في عملية التسلح النووي لتحقيق منطقة قوة تستطيع من خلاله الضغط على جيرانها لوقف زحف توسعها الطائفي اولا والهيمنة على السلطات في العديد من الدول بدءا من العراق والبحرين والامارات حتى الوصول الى السيطرة التامة على السعودية ( هناك محاولة لنقل الحج من مكة الى قم ) وهذه المحاولة لااعتقد سترى النور لانه ستتسبب في حرب طائفية على غرار الحروب السابقة بين السنة والشيعة التي كانت تنتهي بابادة الشيعة الا ان المنظور القريب ان الشيعة سيحققون انتصارات كبيرة لكن لن يسمح لهم بتحويل انظار الاسلام العالمي الى قم بدلا من مكة المكرمة .ان الحرب العراقية الايرانية ومعدل الشهداء الذين قدموا ضحايا بشرية على مذبح شهوات طاغية العراق الذي غرر به للدخول في عراك مع ايران للدفاع عن الخليج كي لايقع بيد ايران وعصابات الخميني مقابل عبدان والمحمرة والتي باءت بالفشل الذريع سببا اخر قوي لدفع ايران لامتلاك السلاح النووي لدرء اي محاولة اخرى للاعتداء عليها وكلنا نعرف ان الحرب العراقية الايرانية بداءت بهجوم عراقي مباغت دون ان تكون لايران اية علم بالامر او استعدادات للدفاع عن نفسها والا كانت الحرب انتهت بسرعة وتم قمع الهجوم العراقي وربما حققت ايران من خلاله زحفها نحو البصرة ؟ان كل المحادثات حول توقف ايران عن نشاطاتها النووية ستبوء بالفشل الذريع وعن طريق المماطلات ان لم تاخذ الدول العظمى مبادرة لمهاجمتها والحد من عنجهيتها وتحجيمها وتغير كل الخريطة السياسية فيها لبناء دولة مدنية علمانية متعددة ديموقراطية تبتعد عن اي محاولة للتوسع باتجاه اعادة امجاد الامبراطورية الساسانية من الداخل كما يحدث اليوم حيث بدات شرارتها ولن تتوقف الا بنزع سلطات القمع من ايدي الملالي او كما حدث مع العراق من الخارج والضروف الداخلية السياسية اكثر نضوجا من الضروف في العراق لانه سيتم من خلال التدخل الخارجي دعم كامل للتحرك الداخلي المعلن ولااعتقد ان القمع السياسي الدولي بدون تدخل مسلح سينفع مع ايران ولو حدث فانه مناورة من ايران لخلق مفاعل اخر للتورية والاستمرار في انتاج القنبلة النووية شانها شان كوريا الشمالية بسبب الغبن الذي يستشعره الانسان المستضعف من وجهة نظره تجاه القوى العالمية التي تتسابق في التسلح لتحقيق قوة ردع للهيمنة على مناطق النفوذ والثروات في العالم رغم التبجحات التي تطلق بين الفينة والاخرى هي الاخرى لمنع الاخرين من محاولة التسلح الرادعة ؟ اما ماتدعيه ايران ان محاولاتها هذه هي للدفاع عن اي محاولة يهودية للتوسع او لردع الصهاينة عن التمادي في احتلال فلسطين وكنسهم من اجل الديار المقدسة كل هذا كذب وهراء لان ايران تعرف حق المعرفة ان اي هجوم على اسرائيل من اجل تحقيق هذا الغرض لن يبقي من الارض الشرق اوسطية وليس ارض فلسطين وحدها او ايران شبر واحد صالح للسكن والعيش فيه لان معنى هذا ان اسرائيل فيما لو نشبت مثل هذه الحرب ستعمل وفق منطوق ( علي وعلى اعدائي يارب ) ؟ واعتقد ان المجتمع الدولي سيعالج القضية الايرانية على غرار معالجته للقضية العراقية بفارق ان النضوج الضرفي للمحاولة هذه ستحقق للمجتمع الدولي النصر الاكيد ومن هنا سيتم نزع فتيل الاقتتال العام الذي يجري تحت مضلة الارهاب العالمي وبعض الاحزاب العروبية الانتهازية ويعود الاستقرار للمنطقة كلها
.نوئيل عيسى