الاثنين، 27 أبريل 2009

مطلوبون للعدالة ...جرائم ضد الانسانية

نحن كالعادة نتهم الغير بالارهاب وبشاعة القتل وجرائم الاغتصاب وكل حقارة بشرية ومايتنافى مع ابسط الشرائع الدينية التي تناءى حتى وحوش الغابة عن ارتكابها ومنذ نصف قرن ونيف ونحن نكيل الاتهامات لليهود اولا وللصهعاينة ثانيا في ادعاءات باطلة لااساس لها من الصحة لو قارنا هذه الجرائم بالجرائم التي نرتكبها نحن العرب المسلمين او المسلمين في ارجاء الكون اذا كنا احزاب سياسية او تنظيمات دينية او اجتماعية او حكومات او او ؟
ومراجعة بسيطة وبكل شرف وامانة وشفافية وعدم ميل للموالاة المنافقة او نتيجة الخوف او تحيز ومن على الارض فيما يحدث في العراق وانا وغيري شهود عيان نرى ونسمع مايحدث ومايرتكبه المسلمين والحزبين المحسوبين على الاسلام مثل حزب البعث والاحزاب القومية الاخرى والحكومات مثل حكومة القذبفي وعلي عبد الله صالح وغيرهم والمنظمات الدينية التي وهبهم رب العالمين الحق في الدفاع عنه لانه في الاونة الاخيرة ضعف رب العالمين فاوصى حسن نصرالشيطان وحماس والمهدي والفضيلة وحزب الدعوة وووالخ ان يحملوا السلاح ليقاتلوا المساكين من ابناء الشعب العراقي
. يدفنوهم احياء
يحرقوهم احياء .
يذبحوهم مثل الشاة .
يسرقون اموالهم
يحتلون دورهم
يشردوهم في ارجاء الارض
يسرقون شرفهم
يغتصبون نسائهم
واسال هل هناك جرائم ابشع من الجرائم التي ترتكب في العراق وفي السودان وفي عدن وووالخ
هل هذه الجرائم في بشاعتها يمكن مقارنتها بجرائم الصهعاية لا والله لايمكن والصهاينة اشرف من الشرف مع مايفعله الدعاةالمسلمين في ارض الله ؟
اذا من يستحق وبعيدا عن العواطف المنافقة الحساب والادانة
حماس الذين قتلوا 80./. من الشعب الفلسطيني في غزة لانهم اتخذوامن الناس الابرياء دروع بشرية بشكل متعمد والقوا اللوم على القوات الغازية مثلما فعل طاغية العراق عندما وضع مدنيين في ملجا العامرية وفي الجانب المجاور لهم وضع كل اجهزة الاتصالات والتنصت والاحداثيات مما اكره الاميريكان وهم فعلا لايعلمون ان يضربوا الملجا ويقتلوا المدنين الابرياء ؟
من يستحق ان يساق الى المحكمة الجنائية الدولية ؟
ياتانياهو ورفاقه ام حثالة القيادة في حماس وهم الذين قتلوا مايقارب المائة والخمسي غزاويا من الفلسطينين بحجة التعامل مع العدو الصهيوني وحتى لو كان هذا صحيح اليس من حق هؤلاء ان يخضعوا لمحاكمة عادلة ليقر القانون ان كانوا فعلا مذنبين او غير مذنبين ؟
اتعرفون انه لاتوجد بشاعة مثل بشاعة ان يقتل الاخ اخيه
اما قتل الغريب رغم بشاعة الفعل الا انه لايقترب باي شكل من الاشكال من البشاعة التي تتمثل او تشبه بالفعل الاول ان تقتل اخاك وعن قصد وسبق تصميم ترصد؟
قبل ان نطالب الاخر ان يصلح نفسه علينا ان نصلح مافينا ان نكنس الوساخة والنتانة التي تلوثنا بشكل منقطع النظير ؟
نحن العرب المسلمين عظامنا منخورة بالجريمة وبالكفر وبالالحاد وبكل ماهو سئ وخاصة المنظمات الاسلامية بكل هوياتها مقرفة نتنة حقيرة متعفنة وكل هذا النعت قليل في حق هذه التنظيمات ام الحكومات التي تدعي الاسلامن وتروج للاسلام لاادري كذب وبهتان ام حقيقة ؟هذه الحكومات تنقض كل قوانين الشريعة الاسلامية في اليمن في العراق في لبنان في ليبيا في السودان ولهذا بات العالم المتخلف والمتحضر يتناكف مع الاسلام والمسلمين قبل ايام دعيت الى مركز الدراسات العربي الاوربي في باريس لاناقش من المسؤل او المتسبب بالاساءة الى الاسلام ؟
هؤلاء هم المسيئون للاسلام قاطبة لانهم بافعالهم هذه ( يذبح انسان وهو يهتف الله واكبر ) وباسم المسلمين باسم النبي ( ص ) معناه انه يعطي انطباع تام وكامل ان الاسلام دين جريمة ودين انتهاك حقوق الانسان وانه دين لادين لاينتمي الى الله وكلنا نعرف ان الاسلام دين رحمة ودين اخاء ودين توحيد يريد الاصطفاف في صف الحضارة الانسانية الا ان الكثيرين وهم فعلا اليوم كثيرين بلا حساب لايريدون للاسلام ان يكون كذلك ولهم مصالحهم من وراء ذلك وبدل ياسادة ياكرام ان تطالبوا المجتمع الدولي باقامة محاكمات جنائية وتستدعون اليها صهاينة لتحاسبوهم اقيموا محاكم لحزب الله للقاعدة لطالبان لقوات المهدي للبعثين لحماس لحكامنا الاشاوس واتقوا الله كفاكم كذبا ومراوغة ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق